ما الجديد

سؤال من ثلاث كلمات

هند

Member
إنضم
29 ديسمبر 2013
المشاركات
83
النقاط
6
العمر
29
سؤال من ثلاث كلمات

ما هو الحب
سؤال من ثلاث كلمات
يبدو سهلا ولكن الاجابه عنه
تجعلنا نكتب عشرات بل مئات الحروف
ولكن تبقى لكل شخص وجه نظر
وراى مختلف عن الاخر
وشعور مختلف ايضا
والان اعزائى
نطرح السؤال
ونرى ما هى تكون اجابه كل منكم

ما هو الحب؟
 

هند

Member
إنضم
29 ديسمبر 2013
المشاركات
83
النقاط
6
العمر
29
الحب في نظري
التفاهم والاخلاص والتضحيه
 

مقهى الاحبة

مدير عام سابق
إنضم
8 مايو 2013
المشاركات
2,492
النقاط
38
الحب هو الحيات بدون حب و كأن الدنيا ليست معنا
وهذا السؤال ليس لك فحسب بل لكل الذين يستسهلون الكتابة
في التعريف بالحب ومشاكله وانواعه وطرق العبث به ....ومن هم اصحابه
وهو هل انتهت وجفت محابر العلم والادب والثقافة ولم يبقي موضوع الا وتم نقاشه والتحاور بشأنه
حتي نجعل من كلمة مايُسمي بالحب .....والتي تم تشويهها وجعلها محصورة في حُب المرأة والرجل لبعضهم
اسئل كِبار السن كيف كانوا ينطقونها ....؟
كانوا يعرفون تماماً ماتعني سوي حُب الله وحُب رسوله او حب امه وابيه ومجتمعه وبلده ودينة وامته
وحتي جيرانه .....
وليس كما يتم السؤال عنه هنا الان في كل المواضيع في هذا المنتدي
نري ان الكل يستسهل الحديث عن الحب وما اردارك ما الحب
ولو بحثت اختي لوجدت ان المنتدي مليء بمثل هذه التساؤلات عن الحب
فلبنحث عن العُمق في الطرح والجدية في تنوع المواضيع ....

وارجوا ان نحترم كلمة الحُب ونضعها في مكانها ولا نختزلها في علاقات الشباب بين بعضهم
والمجال قصير هنا وستكون هناك وقفات تشرح معني كلمة الحُب بكل دقة
حتي نعرف عن ماذا نتحدث
تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

هند

Member
إنضم
29 ديسمبر 2013
المشاركات
83
النقاط
6
العمر
29
الحب هو الحيات بدون حب و كأن الدنيا ليست معنا
وهذا السؤال ليس لك فحسب بل لكل الذين يستسهلون الكتابة
في التعريف بالحب ومشاكله وانواعه وطرق العبث به ....ومن هم اصحابه
وهو هل انتهت وجفت محابر العلم والادب والثقافة ولم يبقي موضوع الا وتم نقاشه والتحاور بشأنه
حتي نجعل من كلمة مايُسمي بالحب .....والتي تم تشويهها وجعلها محصورة في حُب المرأة والرجل لبعضهم
اسئل كِبار السن كيف كانوا ينطقونها ....؟
كانوا يعرفون تماماً ماتعني سوي حُب الله وحُب رسوله او حب امه وابيه ومجتمعه وبلده ودينة وامته
وحتي جيرانه .....
وليس كما يتم السؤال عنه هنا الان في كل المواضيع في هذا المنتدي
نري ان الكل يستسهل الحديث عن الحب وما اردارك ما الحب
ولو بحثت اختي لوجدت ان المنتدي مليء بمثل هذه التساؤلات عن الحب
فلبنحث عن العُمق في الطرح والجدية في تنوع المواضيع ....

وارجوا ان نحترم كلمة الحُب ونضعها في مكانها ولا نختزلها في علاقات الشباب بين بعضهم
والمجال قصير هنا وستكون هناك وقفات تشرح معني كلمة الحُب بكل دقة
حتي نعرف عن ماذا نتحدث
تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
 
إنضم
29 ديسمبر 2013
المشاركات
874
النقاط
18
العمر
30
مفهوم الحب في الإسلام
من أكثر الموضوعات التي قد تراود"المسلم المتديّن" في مضمونها وحكمها شكّ موضوع "الحب". فتوجّس المسلم المتديّن من الحب يتبع إحساسه الداخلي عندما يتعدّى شعور الإعجاب أو الاهتمام بشخص ما حدّه الطبيعي. وأحد أهمّ الأسئلة التي يطرقها الإنسان المتديّن: هل الحب في الاسلام حلال أم حرام؟
وهو سؤال يفتح بابا واسعا من القراءة الشرعية في ضوء الفواعل النفسية وتحكمها في الفرد.
من الخطأ ابتداء اختزال مفهوم الحب في العلاقة بين الجنسين، فالحب في الاسلام مفهوم متعدد الأبعاد. والإسلام يقوم بمعناه العام مبنيّ على الحبّ: حبّ الله والرسول (صلى الله عليه والة وسلّم) وحبّ هذا الدين والقرآن الكريم وحبّ الأنبياء جميعا والملائكة. والحبّ في الله من أعمدة الإيمان الراسخة التي لا يختلف عليها اثنان، وقد ورد ذكر الحبّ والمودّة مرارا و تكرارا في القرآن الكريم كما في السنّة النبويّة، فالقرآن أورد كلمة الحبّ أربعا وثمانين مرّة: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…" (البقرة/165).. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين" (المائدة/54)، "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ" (آل عمران/31)، "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً" (مريم/96). وفي السنّة النبويّة العديد من معاني الحب وأصوله، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه والة وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل".
وقد حدّد الاسلام شروط الحبّ بأن يكون ضمن رضا الله وتحقّق أوامره، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن يسير هذا الحبّ في اتجاهه الطبيعي من غير غلوّ ومبالغة. ويوضح أحد هذه الأبعاد الحديث النبوي "من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان" (أبو داود:4681). الحب في الاسلام لم يكن مجرّد كلمة أو نظريّة من غير تطبيق، فالحبّ بين المسلمين يحمل معاني وممارسات سامية لربّما لا يوجد لها مثيل في كافة شرائع وأعراف الدنيا. والحبّ في الاسلام هو حالة واقعيّة ممثّلة بصدق وشفافيّة مع الآخر، ومفردات الحبّ الإسلامي هي الدعاء للآخر والنصح والتوجيه له إذا ما حارت به السبل كما تفقّده إذا ما غاب لسبب ما والتضحية والإيثار لأجله بعيدا عن المصالح الدنيوية، ولعلّ أعظم مثال في هذا الصدد ما غرسه الرسول(صلى الله عليه والة وسلّم) من مبادئ وأسس حب وإخاء ما بين المهاجرين والأنصار، ويمكن اقتباس شيء من معاني هذا الحب من الحديث القدسي "وجبت محبتي للذين يتحابون ويتجالسون ويتزاورون ويتبادلون فيّ".
ومن مرفأ الحب لله وفي الله وحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السلام وكل ما يتعلق بأسس الإيمان والتوحيد من حب القرآن والأنبياء والصالحين، سيكون الإبحار نحو الحبّ الأسري الذي لا جدال في حلّه مثل ذلك الذي بين الأزواج وبين الآباء والأبناء وحبّ الوالدين والإخوة وحب أولئك الذين تربطهم صلة الرحم، فحبّ الرسول (صلى الله عليه والة وسلّم) لإبنته الزهراء عليها السلام كان مثالاً حيّاً لمعين الحبّ الذي لا ينضب والذي غرسه الله في النفس البشرية بما فيها نفس رسول الأمّة لتكون خير نموذج واقعي للحبّ. فلم يؤثر قطّ أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام حزن لميلاد أيّ واحدة من بناته فها هو يفرح ويستبشر بميلاد ابنته فاطمةالزهراء عليها السلام ، وتوسّم فيها البركة واليمن فسمّاها فاطمة ولقّبها بالزهراء وكانت كنيتها أمّ أبيها.
وبالعودة للسؤال الأوّل عمّا إذا كانت مشاعر الحبّ بين الجنسين غير المتزوجين جائزة في الاسلام أم أنّها تندرج ضمن نطاق المحرّم الذي يجب على المسلم تجنّبه؟ وإذا جازت هذه المشاعر فما هي حدودها وضوابطها وما هو مصيرها؟
على المسلم أن يضع في اعتباره بداية قول الرسول(صلّى الله عليه والة وسلّم) "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ وما تناكر منها اختلف". إذاً فمشاعر الارتياح والميل نحو شخص ما أو حتى النفور منه هي مشاعر تلقائية لا تعرف عند نشوئها التخطيط المسبق إلاّ أنّها لابدّ وأن تسير ضمن نسق وإطار محدّد رسمته الشريعة كي لا تكون مشاعر الحب للآخرين معول هدم وتدمير لحياة الفرد.
فالإسلام لم يطارد المحبّين ولم يطارد بواعث العشق والهوى في النفوس ولم يجنح لتجفيف منابع العاطفة، بل على العكس قال الرسول صلى الله عليه والة وسلّم مخالفاً في ذلك الكثير من الأعراف الإجتماعية القديمة في عدم تزويج المحبّين خوفاً على سمعة الفتاة:فجعل النهاية المأمولة لكلا الطرفين بالزواج الذي حضّ عليه رسول الله صلّى الله عليه والة وسلّم متّبعاً في حديثه هذا طريقة غير مباشرة في التوصية على عدم الوقوف في وجه المتحابّين وعرقلة اجتماعهما على الخير.
كما أن الحب في الاسلام حبّا راقيا لا يضع معايير الشكل الخارجي في الحسبان فقط. فكان حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن صفات الفتاة التي يعدّ الزواج والقرب منها ظفراً للمسلم فقال"تنكح المرأة لأربع، لحسبها ولجمالها ولمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".. وبذات الوقت الذي تفهّم فيه الاسلام نفسيّة الإنسان وأقر له باحتمالية وجود ونشوء مشاعر الحبّ نحو الآخر إلاّ أنّه قد وضع لها من الضوابط ما يهذّبها ويسير بها نحو طريق الأمان فكان الزواج هو واحة المتحابّين الوحيدة في التشريع الإسلامي.
والحب قد يُولَد سريعا من نظرة عابرة، بل قد يولد بسماع الأذن دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له من رؤية للشخص المحبوب أو الحديث معه أو تذكّره والتفكير فيه، فبمعرفة السبب الموّلد له نكون قد وضعنا أيدينا على حكم الحبّ، فإذا كان من ذلك الذي قد يصيب الإنسان من النظرة الأولى وبالمصادفة فيكون ضمن الحبّ الاضطراري والذي لم تتدخّل النيّة البشرية في حدوثه أو تغذيته وهذا بفتاوى العديد من الأئمّة يدخل ضمن المصادفة ولا يحكم عليه بحلّ ولا حرمة. أمّا النوع الثاني وهو ذلك الذي يغذّيه مسبّبّه من رؤية وحديث مع المحبوب على هيئة لقاءات ونزهات وأحاديث هاتفية وخلوة أو رسائل وتبادل صور ومتعلّقات فذلك من النوع المحرّم قطعاً والذي قد يقود الإنسان نحو الهاوية إذا لم يتراجع ويحكّم شرع الله في كبح جماح عاطفته. فالحبّ الذي لا يتعدّى حدود الإعجاب والذي لم يصاحبه محرّمات فصاحبه يدخل ضمن نطاق المعذور. لكن إذا ما بدأت المحرّمات تتولّد بسببه فحكمه بدون جدال عند الفقهاء هو "الحرمة".
" ملأ الله قلوبنا بحب الله ورسوله وجعلنا متحابين متوادين في طاعته ورضاه عز وجل"

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ المحترم
مقهى الاحبه
هل يكفي هذا الشرح الطويل العريض عن كلمه تتكون من حرفين ( حب ) ام نختصرها يكون احسن كما قال اسلافنا خير الكلام ماقل ودل
ولكم جزيل الشكر ايها الاخ مقهى الاحبه
والشكر موصول للاخت هند صاحبة الموضع
وتحياتي انا محدثكم من بغداد
hyy2558علاء العاشقo-*
 

أعلى